تاريخ بلاد الشام


                                                              بلاد الشام

بلاد الشام هي المنطقة الممتدة على الساحل الشرقي للبحر المتوسط وتمتد شرقا إلى منطقة الجزيرة السورية شرق نهر الفرات وتمتد شمالا من بلاد الروم (تركيا) حاليا إلى حدود جزيرة العرب ومصر جنوبا , وتشتمل في الوقت الحاضر على سورية و الأردن و فلسطين و لبنان وأجزاءاً من تركيا (ديار بكر واسكندرون وأضنة)، ويسمى سكان هذه المنطقة الشوام
صورة مكبرة لبلاد الشام من الفضاء حيث يظهر جنوب سوريا والأردن ولبنان وفلسطين
المحتلة المقام عليها إسرائيل حاليًا
  • اسم الشام
 هناك عدة نظريات حول مصدر كلمة الشام وهي حسب التسلسل التاريخي للمصدر
 إنها مشتقة من الشخصية التوراتية سام بن نوح أي أرض أبناء سام بن نوح والاسم يلفظ بالسريانية شام وقد اطلق اسم شام على مدينة دمشق او ديماسكو نسبة إلى بانى المدينة ( سام ابن نوح) حسب الروايات التاريخية . < تاريخ مدينة دمشق > . 
سبب التسمية يعود لهجرة بني كنعان إليها. 
طبيعة أرض الشام (لا يوجد مصادر تحدد التاريخ) 
تعد دمشق (الشام) اقدم عاصمه ماهوله في التاريخ. 
يوجد في دمشق العديد من الديانات ف بالاضافه إلى الاسلام يوجد المسيجيون واليهود وبعض الديانات الاخرى. 
كانت مكة في منتصف طريق التجارة بين اليمن والشام وكانت لها أهمية كموقع تجاري، ومركز استراحة لقوافل التجار لوجود المسكن والمأكل والمشرب، وكان لها أهمية دينية لوجود الكعبة فيها ويقصدها الكثيرون من مختلف أنحاء شبه الجزيرة العربية . فأصبحت مركزا منذ أن حلت به قبيلة جرهم واحتضنت النبي إسماعيل وأمه هاجر. كما كان لأهل مكة رحلتان للتجارة واحدة في الصيف والأخرى في الشتاء، مرة إلى الشمال باتجاه الشام ومرة إلى الجنوب إلى يمين الكعبة وهو الاتجاه نحو اليمن. فالاتجاه شمالا إلي الشام أو بلادالشآم ( رحلة الرسول إلى دمشق ). وسمي ركن الكعبة في الجزء الشمالي منها بالركن الشامي وسمي الركن في يمين الكعبة باتجاه الجنوب بالركن اليماني فسميت البلاد في كلا الجهتين نسبة لموقعهما بالنسبة للكعبة. 
في القاموس المحيط " ( الشَّأمُ ): بِلادّ عن مَشْأمَةِ القِبْلَةِ وسُمّيَتَ لذلك أو لأنَّ قَوماً من بني كَنْعانَ تَشاءَموا إليها أي تَياسَروا أو سُمِّيَ يِسامِ بنِ نُوحٍ فإِنَّه بالشينٍ بالسُّرْيانِيَّةِ أو لأنَّ أرْضها شاماتٌ بيضٌ وحُمْرٌ وسودٌ وعلى هذا لا تهْمَزُ وقد تُذَكَّرُ وهو (شامِيُّ وشآمِيُّ وشآم وأشْأَمَ) أتاها " موقع صخر المعاجم العربية القاموس المحيط.
 في لسان العرب " الشأْم بلادٌ عن مشأَمة القبلة سُمِّيَت بهِ لذلك. أو لأن قومًا من بني كنعان تشاءَموا إليها أي تياسروا. أو سُمِّيَت بسام بن نوح فإنهُ بالشين بالسريانيَّة. أو لأن أرضها شاماتٌ بيض وحمر وسود. وعلى هذا لا تُهمَز وهي مؤَنَّثة وقد تُذكَّر " موقع صخر المعاجم العربية لسان العرب. 
أيضا في موسوعة الإسلام "الشأْم بلادٌ عن مشأَمة القبلة سُمِّيَت بهِ لذلك".

رجلان شاميان من سوريا ولبنان

  • تاريخ الشام
 كانت بلاد الشام تاريخيا كيانا جغرافيا وسياسيا واحدا، فالتقسيمات السياسية كانت دوما ترتكز على اعتبار هذه المنطقة كتلة واحدة لا يمكن الفصل بينها ، غير أن الاحتلال البريطاني- الفرنسي واتفاقية سايكس بيكو أدت إلى تقسيم بلاد الشام ( سوريا الكبرى ) إلى دول صغيرة فقسمت إلى ما هي عليه الان من سوريا ولبنان والأردن وفلسطين .
 يطلق أيضا اسم سوريا الكبرى أو سوريا العظمى على بلاد الشام.وهذه تسمية غير دقيقة لان الشام كلها جزء من سورية الكبرى التي تعني ارض السريان وتضم الشام والعراق والاحواز والقرين اي الكويت حاليا بالاضافة لسيناء


  • أهم مدن الشام
أحد الحارات القديمة في يافا، فلسطين تعتبر كل من دمشق ، القدس ، عمّان و بيروت أهم واكبر المدن في بلاد الشام من حيث المساحة و تعداد السكان . يأتي ذلك لكونها العواصم السياسية و الاقتصادية للبلدان الاربعة التي تشكلها بلاد الشام.
 كما تتخذ بعض كبريات المدن في المنطقة اهمية خاصة ، مثل حلب ، حمص ، حماة ، طرطوس ، اللاذقية ، الرقة و ادلب في سوريا و حيفا ، عكا ، يافا ، غزة ، نابلس ، بيت لحم ، الناصرة و الخليل في فلسطين و طرابلس ، صيدا ، زحلة ، البترون ، بعلبك و صور في لبنان و اربد ، الزرقاء ، السلط ، مادبا ، الكرك و العقبة في الأردن . بالاضافة إلى مدن شامية توزعت في دول مجاورة مثل ماردين وديار بكر وعنتاب واضنه ومرسين وكلس ....والجوف ودومة الجندل وتبوك والعريش يأتي ذلك اما لكونها مدن تاريخية او ذات أهمية دينية او اقتصادية او سياحية


  •  فضائل بلاد الشام
 - للشام فضائل كثيرة، ومناقب جمة وفيرة، ذكرها الله في كتابه، وأخبر بها النبي عليه الصلاة والسلام، فهي الأرض المباركة،  وهي أرض الرباط والجهاد، ومقر الطائفة المنصورة، وبها عمود الكتاب والسنة. ويكفيها من الفضائل   أن بها بيت المقدس ثاني مسجد عبد فيه الله على وجه الأرض، وللمسجد الأقصى مناقب كثيرة كذلك.

  • فضل بلاد الشام في القراَن
-  قال الله تعالى :  «    وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ » (القصص : 68 ). لقد اختار الله -عزَّ وجل- مكة والمدينة، واختار بلاد الشام، واختار المسجد الأقصى منها، واختار -سبحانه وتعالى- نبينا محمداً ، وجعله خاتم الأنبياء والمرسلين، وجعل شريعته هي خاتمة الشرائع، وجعل أمته خير أمة أخرجت للناس، واختار الطائفة المنصورة إلى يوم الدين من هذه الأمّة، وجعلها في بلاد الشام، وأنَّ بلاد الشام في آخر الزمان هي مهوى أفئدة المؤمنين، وأنّها مهاجر إبراهيم الخليل، وأولياء الله الصالحين.



- فبلاد الشام بلاد طيبة مباركة ذكرها الله في كتابه، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، فهي مهجر إبراهيم الخليل، ومقام أكثر أنبياء الله-سبحانه-.

 قال الله -تعالى- في كتابه: وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (الأنبياء : 71 )

-  قال الله -تعالى-: يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ 
لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ (المائدة : 21 )،  ولما لم يكتب لموسى -- دخولها؛ بسبب نكول قومه عن الجهاد وتخاذلهم؛ شكا ضعفه إلى ربه: قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (المائدة : 25 )
 ومع وجود القوم الجبَّارين، ومع خذلان اليهود -الذين ديدنهم نقض المواثيق والعقود -، دعا موسى -- ربه حينما حان أجله أن يدنيه إلى الأرض المقدسة رميةً بحَجَر، والقرب من الشيء يعطيه حكمه، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لو كنت عنده لأريتكم قبره عند الكثيب الأحمر» . 

-   وكان الإسراء بخاتم النبيين وسيد المرسلين محمد بروحه وجسده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وكان عروجه من المسجد الأقصى إلى السماوات العلى، وقد ذكر ربنا ذلك في كتابه؛ فقال: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ  إِلَى     الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا  حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (الإسراء : 1 )؛ فقولـه تعالى يدل على أنَّ المسجد الأقصى وما حوله مما يحيط به من بلاد كلها مباركة. 
ويستفاد من هذه الآية وصول النبي أرض الشام، وقد دخلها ثلاث مرات:
 مرة وهو صبي مع عمه في التجارة.
 ومرة في الإسراء والمعراج.
 ومرة وصل تخوم بلاد الشام مع جيش العسرة في غزو تبوك

- وبلاد الشام ميراث الصالحين، قال الله -تعالى-: وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ (الأعراف : 137 )
 الأرض: المقصود بها أرض الشام؛ قاله: الحسن، وقتادة، وزيد بن أسلم، وسفيان.
وأجرى الله -عزّ وجل- الريح لسليمان -- إلى الأرض المباركة، وكانت القدس موطن سليمان -عليه الصلاة السلام-، ومكانه، ومقرّ مملكته، قال الله -تعالى-: وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَاوَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءعَالِمِين(الأنبياء : 81 )


- قال ابن جرير الطبري: «تجري الريح بأمر سليمان إلى الأرض التي باركنا فيها؛ يعني: أنها الشام، وذلك أنها كانت تجري بسليمان وأصحابه إلى حيث شاء سليمان، ثم تعود به إلى منزله بالشام، فلذلك قيل: إلى الأرض التي باركنا فيها».

-  وقال الله -تعالى-: وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ (سبأ : 18 ) والقرى الواردة في الآية: قرى بلاد الشام المتاخمة لقرى اليمن.
 قال ابن جرير الطبري: «أي: جعلنا فيها الخير ثابتاً دائماً لأهلها»
هنا أقول: إنّ هذه البركة قد تقلّ -أحياناً- بسبب المعاصي والذنوب؛ فالمعاصي والذنوب سبب لهلاك الأمم والشعوب.

-وأقسم الله بالأرض المقدسة في كتابه المبين؛ فقال -سبحانه وتعالى-: وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * * وَطُورِ سِينِينَ ِ وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ [التين:1-3].
 وذهب بعض المفسرون إلى أنّ:
 (التين) هو: الجبل الذي عليه دمشق، وعلى ذلك قتادة، وعكرمة.
 و(الزيتون): الجبل الذي عليه بيت المقدس. 
والمراد من الكلام على قول هؤلاء: القسم بمنابت التين والزيتون؛ لأنَّ دمشق بها منابت التين، وبيت المقدس بها منابت الزيتون. 

-  قال الحافظ ابن كثير -رحمه الله-: «قال بعض الأئمة:«هذه مَحالّ ثلاثة بعث الله في  كلّ  واحد منها نبيَّاً مرسلاً من أولي العزم، أصحاب  الشرائع الكبار؛ فالأول محلة التين والزيتون، وهي بيت المقدس التي بعث فيها عيسى ابن مريم --، والثاني: طور سينين: وهو طور سِيناء أو سَيناء -فيها وجهان- الذي كلم الله عليه موسى بن عمران --،    والثالث: مكة وهو البلد الأمين، الذي من دخله كان آمناً، وهي التي أرسل الله -عزَّ وجل- فيها محمداً ؛ ولهذا أقسم بالأشرف، ثم الأشرف منه، ثم بالأشرف منهما».
 كذلك ذكر الله -عزَّ وجل-بلاد الشام والأرض المقدسة، وجعلها مبوَّأ صدق، قال الله -تعالى-: وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُواْ حَتَّى جَاءهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (يونس : 93)
 قال ابن كثير : «هو بلاد مصر والشام مما يلي بلاد المقدس ونواحيه»
 قال الطبري عن قتادة: «بوَّأهم الله الشام وبيت المقدس».

-  وبلاد الشام هي المعنيَّة بقوله -تعالى-:وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (المؤمنون : 50 ) -تُقرأ: (رُبوة)، وهما قراءتان متواترتان
 قال الضَّحاك وقتادة: «إنها بيت المقدس»، ورجحه الحافظ ابن كثير.
 وقال الأكثرون من المتقدمين: «إنها ربوة دمشق» ؛ فترجح أنها بالشام لا بمصر ولا بالكوفة؛ كما قال مَنْ أَبْعَدَ القولَ(!)
 إنّ تاريخ بلاد الشام مرتبط بسيرة أولي العزم من الرسل وغيرهم من الأنبياء والمرسلين؛ كلوط، وإسحاق، ويعقوب، وأيوب، وداود، وسليمان، واليسع، وذي الكفل، وزكريا، ويحيى -عليهم صلوات الله وتسليمه-. 



-   ودخلها النبي قبل البعثة، ولم يخرج من الحجاز إلا إليها      و بعد الهجرة توجه النبي إلى مشارفها؛ فوصل تبوك  ولم يلق كيداً، ووجَّه إليها جيش أسامة، فبدأ بها قبل غيرها من الأمصار، وكذلك فعل الصدّيق -رضي الله عنه- حتى إنه قال: «لأن أفتح كَفْراً من كُفورِ بلاد الشام أحب إلي من أن أفتح مدينة من بلاد العراق»، وكذلك عمر -- لم يدخل العراق وإنما دخل فلسطين.



  • أحاديث الرسول (ص) في فضائل الشام 
-  عن زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا طوبى للشام! يا طوبى للشام ! يا طوبى للشام!قالوا: يا رسول الله وبم ذلك ؟ قال: ( تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام ) 
صحيح / فضائل الشام ودمشق

- عن عبد الله بن حوالة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستجدون أجناداً ، جنداً بالشام ، وجنداً بالعراق ، وجندا ًباليمن
قال عبد الله: فقمت فقلت: خِرْ لي يا رسول الله ! فقال: ( عليكم بالشام ، فمن أبى فليلحق بيمنه ، و ليستق من غدره ، فإن الله عز و جل تكفل لي بالشام و أهله ) 
قال ربيعة: فسمعت أبا إدريس يحدث بهذا الحديث يقول: ومن تكفل الله به فلا ضيعة عليه . 
صحيح جدا / فضائل الشام ودمشق



- عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي ، فنظرت فإذا هو نور ساطع عُمد به إلى الشام ، ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام 
صحيح / فضائل الشام ودمشق

- عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشام أرض المحشر والمنشر . 
صحيح / فضائل الشام ودمشق

- عن معاوية رضي الله عنه مرفوعاً ( إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة ) صحيح / فضائل الشام ودمشق 
وهو مخرج في السلسلة الصحيحة وفي سنن الترمذي وزاد أبو عيسى الترمذي: [ قال البخاري : ( قال علي بن المديني هم اهل الحديث ) ]رواه أحمد وابن حبان 


-  عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: صلّى رسول الله صلى الله عليه     وسلم   الفجر ثم أقبل على القوم فقال: اللهم بارك لنا في مدينتنا ، و بارك لنا في مدنا و صاعنا ، اللهم بارك لنا في حرمنا ، وبارك في شامنا فقال رجل: وفي العراق ؟ فسكت . ثم أعاد ، قال الرجل: وفي عراقنا ؟ فسكت . ثم قال: ( اللهم بارك لنا في مدينتنا و بارك لنا في مدنا و صاعنا ، اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم اجعل مع البركة بركة ، و الذي نفسي بيده ما من المدينة شعب و لا نقب إلا و عليه ملكان يحرسانها حتى تقدموا عليها . . . 
صحيح / فضائل الشام ودمشق



- عن عبد الله بن حوالة أنه قال: يا رسول الله ، اكتب لي بلدا أكون فيه ،          فلو أعلم أنك تبقى لم أختر على قربك . قال: عليك بالشام " ثلاثا " فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم كراهيته للشام قال: ( هل تدرون ما يقول الله عز وجل ؟ يقول: أنت صفوتي من بلادي ، أدخل فيك خيرتي من عبادي ، ، وإليك المحشر ، ورأيت ليلة أسري بي عموداً أبيض كأنه لؤلؤ تحمله الملائكة ، قلت: ما تحملون ؟ قالوا: نحمل عمود الإسلام ، أمرنا أن نضعه بالشام ، وبينا أنا نائم رأيت كتابا اختلس من تحت وسادتي ، فظننت أن الله تخلى من أهل الأرض ، فأتبعت بصري ، فإذا هو نور ساطع بين يدي ، حتى وضع بالشام ، فمن أبى أن يلحق بالشام فليلحق بيمنه ، وليستق من غُدُره ( الغدر: بضم الغين وضم الدال جمع غدير )، فإن الله تكفل لي بالشام وأهله ) 

صحيح / فضائل الشام ودمشق


- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم الله يوماً: إني رأيت الملائكة في المنام أخذوا عمود الكتاب فعمدوا به إلى الشام ، فإذا وقعت الفتن فإن الإيمان بالشام
صحيح / فضائل الشام ودمشق

-  عن سالم بن عبد الله عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستخرج نار في آخر الزمان من ( حَضْر مَوْت تحشر الناس ) قلنا: بما تأمرنا يا رسول الله ؟ قال: ( عليكم بالشام ) 
صحيح / فضائل الشام ودمشق

-عن بَهْزُ بنُ حَكِيمٍ بن معاوية القشيري ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدّهِ قَالَ: قلْتُ يا رَسُولَ الله أين تأمرني ؟  فقال: هاهنا وأومأ بيده  نحو الشام . قال:  (  إِنّكُمْ محْشورُونَ رِجَالاً وَرُكْبَاناً ومجرون علَى وُجُوهِكُم ) 
صحيح / فضائل الشام ودمشق

- عن أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ينزل عيسى بن مريم عليهما السلام عند المنارة البيضاء شرقي دمشق
صحيح / فضائل الشام ودمشق

-  وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أنه سَمِعْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إذا  و قعت الملاحم  بعث الله من دمشق بعثاً من الموالي أكرم العرب فرساً وأجودهم سلاحا يؤيد الله بهم الدين 
حسن/ فضائل الشام ودمشق

-عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بناء له ، فسلمت عليه . فقال: عوف قلت: نعم يا رسول الله! قال: ( ادخل ) فقلت: كلي أو بعضي ؟ قال: ( بل كلك ) قال: فقال لي: ( اعدد عوف! ستا بين يدي الساعة ؛ أولهن موتي ) ، قال: فاستبكيت حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكتني . قال: ( قل: إحدى . والثانية فتح بيت المقدس ، قل اثنين . والثالثة فتنة تكون في أمتي وعظمها . والرابعة موتان يقع في أمتي يأخذهم كقعاص الغنم . والخامسة يفيض المال فيكم فيضاً حتى إن الرجل ليعطي المائة دينار فيظل يسخطها ، قل خمساً . والسادسة هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر يسيرون إليكم على ثمانين راية ، تحت كل راية اثنا عشر ألفا ، فسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها: الغوطة ، فيها مدينة و يقال لها: دمشق . ) 
صحيح / فضائل الشام ودمشق 

-عن أبي ذر قال أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في مسجد المدينة فضربني برجله وقال ألا أراك نائما فيه فقلت يا رسول الله غلبني عيني قال كيف تصنع إذا أخرجت منه فقلت إني أرضى الشام الأرض المقدسة المباركة قال كيف تصنع إذا أخرجت منه قال ما أصنع أضرب بسيفي يا رسول الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ألا أدلك على خير من ذلك وأقرب رشدا قالها مرتين تسمع وتطيع وتساق كيف ساقوك ) .
صحيح / سلسلة الأحاديث الصحيحة 

-عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (صفوة الله من أرضه الشام ، وفيها صفوته من خلقه وعباده ، ولتدخلن الجنة من امتي ثلة لا حساب عليهم ولا عذاب .) رواه الطبراني 
صحيح / سلسلة الأحاديث الصحيحة 

-عن سلمة بن نفيل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (عقر دار المؤمنين بالشام ) رواه الطبراني 
صحيح / سلسلة الأحاديث الصحيحة 

- ( ستخرج نار قبل يوم القيامة من بحر حضر موت ، تحشر الناس ، قالوا:        يا رسول الله ! فما تأمرنا ؟ قال: عليكم بالشام . ) رواه الترمذي
صحيح / سلسلة الأحاديث الصحيحة 

-  ( لا تزال من أمتي عصابة قوامة على أمر الله عز وجل ، لا يضرها من خالفها ، تقاتل أعداءها ، كلما ذهب حرب نشب حرب قوم آخرين ، يزيغ الله قلوب قوم ليرزقهم منه ، حتى تأتيهم الساعة ، كأنها قطع الليل المظلم ، فيفزعون لذلك ، حتى يلبسوا له أبدان الدروع ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم أهل الشام ، ونكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بإصبعه يؤمئ بها إلى الشام حتى أوجعها )
صحيح / سلسلة الأحاديث الصحيحة 

-  عن زر بن حبيش قال أتيت صفوان بن عسال المرادي فقال : قال النبي صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب يوم القيامة فما زال يحدثنا حتى ذكر باباً من قبل المغرب مسيرة سبعين عاما عرضه أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاما قال سفيان قبل الشام خلقه الله يوم خلق السموات والأرض مفتوحا يعني للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس منه ) رواه الترمذي مطولا وحسنه العلامة الألباني رحمه الله 
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح . 



-عن ابن عمر رضي الله عنهما أن مولاة له أتته فقالت اشتد علي الزمان وإني أريد أن أخرج إلى العراق قال فهلا إلى الشام أرض المنشر اصبري لكاع فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صبر على شدتها ولأوائها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة ) رواه الترمذي وصححه الألباني رحمه الله 
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث عبيد الله . 

- صلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) الفجر ثم أقبل على القوم فقال اللهم بارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في مدنا وصاعنا اللهم بارك لنا في حرمنا وبارك لنا في شامنا فقال رجل وفي العراق فسكت ثم أعاد قال الرجل وفي عراقنا فسكت ثم قال اللهم بارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في مدنا وصاعنا اللهم بارك لنا في شامنا اللهم اجعل مع البركة بركة والذي نفسي بيده ما من المدينة شعب ولا نقب الا وعليه ملكان يحرسانها حتى تقدموا عليها وفي رواية الى قوله وفي العراق وزاد فأعرض عنه فقال فيها الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان واسناده صحيح وأخرجه أحمد مختصرا بلفظ قال رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يشير بيده يؤم العراق ها ان الفتنة ههنا ثلاث مرات من حيث يطلع قرن الشيطان واسناده صحيح

- سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحذيفة بن اليمان ومعاذ بن جبل وهما يستشيرانه في المنزل فأومأ إلى الشام ثم سألاه فأومأ إلى الشام قال عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله يسكنها خيرته من خلقه فمن أبى فليلحق بيمنه وليسق من غدره فإن الله تكفل لي بالشام وأهله 
صحيح لغيره / صحيح الترغيب والترهيب

عن واثلة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله يسكنها خيرته من خلقه فمن أبى فليلحق بيمنه و ليسق من غدره فإن الله عز و جل تكفل لي بالشام و أهله ) 
رواه الطبراني ---- 
صحيح / صحيح الجامع الصغير 



  • بلاد الشام الفتن والملاحم

بلاد الشام والفتن والملاحم 
هذه الملاحم نهايتها -كما أخبر النبي الأمين صلى الله عليه وسلم، بجزمٍ ويقين، لا بظنٍّ وتخمين-، إنما هي للمسلمين، والكلام حولها كثير، ويحتاج إلى فهم وربط، والذي يتأمل الأحاديث الصحيحة الواردة في الملاحم والفتن تأملاً جيداً، ويربطها مع بعضها بعضاً يجـد أنَّ الله -عزّ وجلّ- سَيُعيدُ الخـيْرَ للمسلمين قبل هذه الملاحم، ولا يَبْعُدُ أن يكون لهم خليفة عامّ قبل المهدي؛ فقد ثبت من حديث عوف بن مالك-رحمه الله عنه- أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لن يجمع الله على هذه الأمّة سيفين، سيفاً منها، وسيفاً من عدوها» ، وأمتنا تجتمع عندما يزول الخلاف بينها، ولا سيما عندما تستعد لمواجهة عدوها.

فبلاد الشام معقل المسلمين في الفتن، والله -عزّ وجل- يبعث منها موالي يؤيد بهم الدين؛ كما ثبت عن أبي هريرة، قال: قال صلى الله عليه وسلم: «إذا وقعت الملاحم بعث الله من دمشق بعثاً من الموالي، أكرم العرب فرساناً، وأجودهم سلاحاً؛ يؤيّد الله بهم الدين» وقد تقدّم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فسطاط المسلمين بأرض يقال لها الغوطة، فيها مدينة يقال لها: دمشق؛ خير منازل المسلمين يومئذ» . 

                      بلادالشام

( عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله يسكنها خيرته من خلقه) ... الحمد لله الذي اسكننا بلاد الشام وارتضاها لنا منزلا .. وان شاء الله نكون من خيرة خلقه ...ونؤدي دور عظيم في حماية هذه الأمة...

 اللهم احم الشام واهلها وجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن



لا تنسونا من صالح دعائكم أخوكم في الله


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق